إصابة فتاة فلسطينية برصاص إسرائيلي عند حاجز قلنديا بالضفة الغربية
أصيبت فتاة فلسطينية، اليوم الأحد، برصاص قوات الجيش الإسرائيلي عند حاجز قلنديا شمال القدس الشرقية المحتلة، وسط الضفة الغربية، وفقًا لما أفادت به وسائل إعلام فلسطينية.
وقالت المصادر إن جنودًا إسرائيليين أطلقوا النار على الفتاة أثناء وجودها بالقرب من الحاجز، ما أدى إلى إصابتها بجروح. ولم تتضح حتى الآن هوية الفتاة أو طبيعة إصابتها، كما لم ترد معلومات إضافية بشأن ملابسات إطلاق النار أو الأسباب التي أدت إلى وقوع الحادث.
ويأتي إطلاق النار في ظل استمرار تشديد القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، مع استمرار إغلاق بعض نقاط التفتيش وإقامة حواجز عسكرية تفصل بين التجمعات السكانية، وهو ما يؤثر على حركة الفلسطينيين والوصول إلى أماكن العمل والمنازل والخدمات الأساسية.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023 تصعيدًا في العمليات العسكرية والاقتحامات والاعتقالات، إلى جانب مواجهات وعمليات إطلاق نار في عدد من المناطق.
وبحسب أرقام فلسطينية أوردتها المصادر، أسفرت العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ بداية الحرب عن مقتل أكثر من 1206 فلسطينيين وإصابة أكثر من 13 ألفًا و300 آخرين، فضلًا عن اعتقال نحو 26 ألف فلسطيني.
وتشمل العمليات الإسرائيلية، وفقًا للمصادر الفلسطينية، اقتحام المدن والبلدات والمخيمات، واعتقال فلسطينيين، إلى جانب هدم منازل ومنشآت، وتجريف مساحات من الأراضي الزراعية، ومنع بعض المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
كما تتحدث المصادر الفلسطينية عن وقوع أضرار في عدد من المنشآت ودور العبادة، إلى جانب عمليات تهجير لسكان من بعض المناطق، في ظل استمرار التوتر الأمني في الضفة الغربية.
ويعد حاجز قلنديا من أبرز نقاط العبور في المنطقة الواقعة بين القدس ورام الله، ويشهد عادة حركة كثيفة للفلسطينيين، كما يمثل أحد المواقع التي تتكرر عندها إجراءات التفتيش والقيود على حركة السكان.
ولم يصدر، وفق المعلومات الواردة، بيان إسرائيلي رسمي يوضح ملابسات إطلاق النار على الفتاة أو يحدد سبب استخدام القوات الإسرائيلية للرصاص، فيما تستمر حالة التوتر في مناطق مختلفة من الضفة الغربية وسط تحركات عسكرية وعمليات أمنية متواصلة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الحرب في قطاع غزة وتداعياتها على الوضع الأمني والسياسي في الأراضي الفلسطينية، بينما تتواصل الدعوات الدولية إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة.

-16.jpg)




